مشروع “اليد في العجين“مرتكزات مشروع “اليد في العجين“ العلم للجميع، العلم في متناول الجميع: التمرس منذ الصغر على الملاحظة والتحليل والتجريب والاستنتاج.... المناولة من أجل الفهم: إعطاء أهمية كبرى للمناولات والتجريب، تفسير الظواهر وفهمها وإدراكها يتم عن التجارب، واختبار الفرضيات في وضعيات حقيقية قريبة من الواقع. ”اليد في العجين“ نفس جديد لتدريس العلوم تربيتهم على بذل الجهد من أجل الوصول إلى المعرفة عن طريق استغلال فضولهم. تربيتهم على التفكير و البحث العلمي. تربيتهم على العلوم والتكنولوجيا منذ الصغر لرفع تحديات العالم المعاصر. تثمين صورة العلوم عندهم. الغاية من مشروع “اليد في العجين“ تحسين جودة التعليم عموما، وتحديث الممارسة التربوية الخاصة بالمواد العلمية. الأهداف العامة لمشروع “اليد في العجين“ اعتماد البحث والتجريب في بناء المعرفة تنمية التفكير العلمي لدى التلميذ (اكتساب المنهج العلمي) تعميم بعض المفاهيم العلمية صنع أدوات ووسائل تقنية المبادئ العشرة لمشروع “اليد في العجين“ الطريقة البيداغوجية يلاحظ الأطفال أداة أو ظاهرة من الواقع المعيش و يخضعونها للتجربة . أثناء عملية البحث ، يعلل الأطفال أجوبتهم بعد القيام بعملية التحليل والمناقشة و الاستنتاج، ويوحدون آراءهم ويبنون معارفهم . تقدم الأنشطة المقترحة -في إطار البرنامج الدراسي- على التلاميذ من طرف الأستاذ عبر مقاطع تراعي التسلسل المنطقي للمادة وتطور التعلمات، مع ترك حرية المبادرة للتلميذ. تخصيص المدة الزمنية المحددة في استعمال الزمن لكل موضوع، على أساس ضمان استمرارية الأنشطة و الطرق البيداغوجية خلال سنوات التمدرس بالتعليم. لكل تلميذ ”دفتر تجارب“، يدون فيه أعماله. الهدف الرئيسي هو اكتساب بكيفية تدريجية للمفاهيم العلمية و التقنيات الإجرائية، مصحوبة بدعم قدرات التعبير الشفهي و الكتابي .
الشراكة
فسح المجال للأسرة للإطلاع على إنجازات التلاميذ. يضع الشركاء المحليون خبراتهم رهن إشارة المدرسين محليا . تضع مراكز التكوين تجاربها البيداغوجية والديداكتيكية رهن إشارة المدرسين. استعمال تكنولوجيا الإعلام والتواصلTIC والإنترنيت.
الطريقة المعتمدة في ”اليد في العجين“ الاستكشاف التجربة المناقشة ♦ ممارسة العلوم كفعل يتطلب: لبناء المعرفة، وليس تلقين مفاهيم ومعارف جاهزة. ♦ التعلم ب: •العمل، •الانخراط، •ارتكاب الأخطاء، •التفاعل مع الزملاء، •عرض وجهة النظر ومواجهتها بوجهات النظر الأخرى ونتائج التجربة لاختبارملاءمتها ومصداقيتها. ♦ الحصص تدور حول محور يتضمن: •تعلم المفاهيم، •تعلم الطرق والمنهجيات، •تعلم التعبيرالشفوي والكتابي . ♦ كل محور يخصص له وقت كافي لتمكين التلاميذ من الإعادة وإعادة الصياغة وترسيخ المكتسبات.
يقترح وضعيات تمكن من الاستكشاف والإجابة عن تساؤلات التلاميذ. يقدم التعليمات ويشرحها ويوضحها، ليتبين للمتعلمين ما هو مطلوب منهم. يقترح الوسائل التعليمية المناسبة، متى كان ذلك ضروريا. يساعد المتعلمين دون أن يعمل مكانهم. ينظم العمل داخل القسم، إما في شكل جماعي، أو فردي، أو في شكل مجموعات، حسب طبيعة النشاط. يجتنب تقديم أي مساعدة للمتعلمين، أثناء محاولاتهم وتلمساتهم، في حل الوضعية، إلا إذا طلب منه ذلك، أو متى تبين له أن تدخلاته وتوجيهاته أمر ضروري. يشجع المتعلمين على عرض نتائج أعمالهم، مصحوبة بالتبريرات الضرورية والمناسبة، حتى ولو لم تكن مصاغة بشكل جيد. ينظم النقاش حول النتائج التي يتوصل إليها المتعلمون مع الاهتمام الشديد بالتحكم في التعبير. يقوم أعمال متعلميه، ليقف على مدى قربهم أو بعدهم عن الهدف المحدد، ولينظم بناء على نتائج التقويم، وضعيات للدعم في الفترات المناسبة. يحلل الأخطاء، للتعرف على مصدرها، مما يتيح له تنظيم وضعيات لمعالجتها، دون إدانتها، أو التكتم عليها، باعتبار الأخطاء جزءا لصيقا بعملية التعلم. يلاحظ. يصوغ فرضيات. يقترح وضعيات لاختبار الفرضيات. ينجز التجارب. يناقش النتائج. يستنتج. يدون: الملاحظات والرسومات والخطاطات والاستنتاجات. يبحث: وثائق، زيارات ميدانية، اسكشافات لمواقع... مفهوم الوضعية المشكلة وضعية (situation) مشكلة (problème) مكونات الوضعية - المشكلة السند أو الحامل وهو مجموع الوثائق والعناصر المادية التي تقدم للمتعلم في إطار سياق المعلومات المقدمة للاستثمار أو للتشويش المهمة (tâche) أو التعليمات (consignes)
خصائص الوضعية المشكلة وضعية ملموسة، تحتاج إلى حل، تتمحور حول تجاوز عائق محدد بشكل واضح، تتوفر على مقاومة كافية، تدفع المتعلم إلى الانخراط الفعال في التعلم، تمكن المتعلم من صياغة فرضيات، لايتوفر المتعلمون مسبقا على أدوات ووسائل الحل، الحل يجب أن يكون في متناول المتعلمين. Astolfi العائق البيداغوجي المهم في الوضعية المشكلة هو" العائق" كما يقول Astolfi التمييز بين مفهومين أساسيين: - العائق قناعة خاطئة، مهيكلة بقوة، لها صفة الحقيقة في التمثلات هي مجموعة التصورات، حول الأشياء، والظواهر، والأحداث، و القوانين، والمفاهيم التي يحملها المتعلم، هي جزء من بنيته الفكرية، والوجدانية، والمهارية. يعبر عنها بشكل عفوي وتلقائي. تكونت بفعل تعلمات وخبرات سابقة، نتيجة لتفاعله المستمر مع المحيط الطبيعي والاجتماعي؛ صياغة الوضعية المشكلة وضع المتعلم مكان الشخص الذي يجد نفسه أمام مشكلة، تقديم الوضعية في صيغة حكاية/أقصوصة صغيرة، تكون مفتوحة، أي إمكانية المناقشة واردة، الاعتماد على وثائق أصيلة/أصلية، المعارف والمهارات التي يجب تعبئتها لا تكون محددة ومعروفة في البداية، اللغة المستعملة يجب أن تكون مباشرة، تجنب تقديم نص الوضعية على شكل قطعة واحدة، إدماج عناصر التشويش لكي تكون الوضعية في مستوى وضعية طبيعية.
توظيف الوضعية المشكلة
التهيبيء البيداغوجي للأنشطة العلمية ►أهداف متعلقة بالجانب المعرفي ►أهداف متعلقة بالجاني المهاري ►أهداف متعلقة بالجانب المنهجي ►أهداف متعلقة بالجانب القيمي ( المواقف )
الإعداد القبلي للوسائل المطلوبة لتحضير الأنشطة العلمية ينبغي طرح الأسئلة التالية: - ما هي المفاهيم والمعارف العلمية المراد تعلمها من قبل التلاميذ؟ - ماذا يحتاجون من وسائل؟ - ماهي المقاربة المنهجية التي يجب اعتمادها لتدبير الأنشطة؟ - ماذا يجب أن أعرفه لمساعدة وإرشاد التلاميذ؟ رصد عملية التدرج (بناء سيناريو) ►يجب رصد ما يلي: معايير تقييم عمل المتعلمين ►التركيز على ما نود تقييمه: - طريقة البحث - الاستدلال - الاستنتاجات تخطيط برنامج العمل السنوي - التدرج حسب الأسلاك (التعليم الأولي، التعليم الابتدائي، التعليم الإعدادي، التعليم الثانوي). - التدرج حسب المفاهيم العلمية. - التدرج حسب المستوى العلمي للتلاميذ. - التدرج حسب المتغيرات الطبيعية للفصول الأربعة. تعريف §مستند يقوم التلميذ بتحضيره وإتمامه تدريجيا طوال المرحلة المدرسية. §يدون فيه بمفرده أو مع زملائه الأنشطة العلمية التي يتم القيام بها في الفصل. §يسجل عليه اكتشافاته وملاحظاته وتساؤلاته من خلال: رسومات، وصور فوتوغرافية، وجداول قياسية ورسوم بيانية وخرائط ونصوص وإنجازات عملية. §يعتبر بمثابة مجموعة من المذكرات . المستندات المساعدة §يجمع كراس التجارب كل الملاحظات العلمية التي تتم كتابتها أثناء حصص العلوم سواء في الفصل أوفي المنزل. وهناك مستندات مساعدة تتخذ أشكالا عدة: §(ملفا، كراسا عاديا، علبة كبيرة من الكرتون. يقوم التلميذ بالكتابة عليها مباشرة ( في حين يكتفي الأصغر سنا بالرسم وتملية الكبار) § نصوص مكتوبة على ورقة منفصلة أوعلى الحاسوب الآلي. § صور فوتوغرافية أو ضوئية من بحوث وثائقية. § أجزاء من أفيشات، إلخ… §في الحيز الشخصي، يقوم التلميذ بتوضيح ما يدور في ذهنه، ويكتب ما فهمه. § يرسم ما لاحظه. § يقوم باستعمال مصطلحات ورموز خاصة به. §أثناء الكتابة يجوز ارتكاب الأخطاء الإملائية والعودة ثانية إلى ما كتبه لتصحيحه. §قبل القيام بالتجربة، يقوم بكتابة استنتاجاته مع محاولة تعليل اختياراته. §بعد التجربة، يكتب تقريرا عما لاحظه وعما حققه. §يدون نتائجه سواء كانت شخصية أو ناجمة عن مناقشة دارت في المجموعة. كراسة التجارب أداة للعمل العلمي تعمل الكتابة الشخصية على: §تنظيم أفكار التلميذ. §مساءلة نفسه عما قام به وعما يود القيام به. §القيام بتحليل الترتيب الزمني للأحداث التي مضت أو المرتقبة. §طرح أسئلة غير مسبوقة. §تحليل ملاحظاته وقياساته، والرجوع إليها بعين ناقدة ومقارنة أفكاره بأفكار زملائه. §قبول فكرة أن التعلم يلزمه أخطاء وتخبطات. يعتبر أداة تربوية تقوم عملية الكتابة الشخصية على: § إثراء مفردات لغة التلميذ وتعليمه كيفية كتابة التقارير. §الإدلاء بالحجج و البراهين عند مناقشة الآخر. §الدفاع عن وجهة نظره. §المشاركة الإيجابية في المناظرات العلمية . §خاصية الكتابة و التنظيم، لا تكتسب بين يوم وليلة، و إنما تكتسب على مدار سنوات التعلم. §مساعدتهم علىتنظيم كراستهم بالأسئلة التالية: ما أنوي القيام به؟، ماذا فعلت؟، لماذا؟، ما هي المواد التي استعملتها؟، ماذا لاحظت؟، ماذا شاهدت؟، ما يمكن استنتاجه؟، ....إلخ §ويمكن جمع تلك الأسئلة على ملصق في الفصل أو إعطاؤهم إياها في صورة قائمة. هل تصحح كراسة التجارب أم لا؟ §تعتبر الكراسة مجالا يعبر التلميذ من خلاله بمصطلحاته ورسوماته الخاصة، عن أفكاره ونتائج أعماله. §يقوم هو نفسه بعملية تصحيح ذاتي، مما يرغبه في جعله جميلا وصحيحا. §تعتبر الكراسة إنتاجا ذاتيا يعتز التلميذ به و يفتخربه.
|